القصة
لم تتخيل أماني أن قصتها ستؤول الى هذا الحال المؤلم..
فبعد نزوحها لم تجد أي مأوى يحتويها هي واطفالها غير بيت من جدران مثقوبة وصفائح حديدية لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، ولا يملكون قوت يومهم ولا فراشاً نظيفاً ينامون عليه.
فضلاً عن أنها اصبحت المعيل الوحيد لأطفالها في الغربة بمصدر دخل قليل جداً وديون تثقل عليها ولا مفر منها.
أماني ليس لها بعد الله غيرنا.. لنكن لها سنداً وإخو

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.