القصة
تجاهد فاديا حتى تسد جوع أطفالهم السبعة ذلك أن قسوة العيش وضعف المدخول والمرض حاصر أفراد هذه العائلة المسكينة حتى يكاد يخنقهم احياءاً، بعدما أحالت الحرب أمانهم إلى حطام وركام لجئت اسرة فاديا في2017 إلى لبنان هرباً من موتٍ محتم إلا أن سوء الاحوال المعيشية تركتهم يعانون العذاب والموت البطيء؛ إذ أن الأجر الذي تتلقاه فاديا مقابل عملها في الخدمات المنزلية زهيدٌ جداً ويذهب معظمه لإيفاء ايجار الغرفة التي يقيمون بها في حين انها تفتقر لجميع مقومات الحياة الكريمة.
وسط هذه الظلماء ننتظركم لنرسل شعلة أمل تنير عالمهم وتحييهم من جديد فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.