القصة
هذا عبدالرزاق ابن الغوطة ضحية من ضحايا بطش النظام واجرامه حيث بترت قدماه جراء قصف صاروخي من بعدها اجبرته ظروف الحصار والتهجير على ترك مدينته والتوجه نحو الشمال السوري، وهو الآن يعيش مأساةً من نوع آخر حيث قلة الدخل وضعف المساعدات وصعوبة الوضع الاقتصادي.
يوماً بعد يوم تضيق اسباب الحياة لدى عبدالرزاق عاجزاً عن انقاذ اسرته الصغيرة، لكنكم ستكونون كما عهدناكم سنداً وعوناً لكل محتاج حتى ننتهي معاناة عبدالرزاق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.