القصة
يخرج زوج السيدة غصون كل صباح بحثاً عن لقمة يسد بها أفواه عائلته الجائعة فيعمل بتحميل الخضار والفواكه بعض الأحيان وعندما لايجد عملاً يشفق عليه أصحاب المحال فيعطونه الخضار المتبقية أو خبزاً لم يتسنى لهم بيعه، وباقي الشهر يقضونه برحمة ربهم لجمع إيجار الغرفة التي يسكنونها بسقف معدني ومطبخ يخلو من لوازم الطبخ.
تبكي بغصة وتقول لم يتبق لنا سوى أن نمدّ يدنا للناس ونطلب المساعدة لكن كرامتنا لاتسمح لنا، خففوا من معاناتها وساندوها بتبرعاتكم فخلف جدران منزلها حكايات من الجوع والحرمان لايعلمها إلا الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.