القصة
ينظر العم رضوان بحزن وهو يرى جهاز الاوكسجين الذي اصبح يحتاجه بعد نزوحه الى لبنان وانهيار رئتيه مما جعله مقعداً في الدار، حيث تراكمت عليه الديون بسبب عجز ابنه عن العمل كذلك خوفاً من الترحيل وأصبح يتدين من هنا وهناك كي يستطيع إعالة اهله وتوفير علاجه المكلف والذي لا يجد ثمنهُ في كثيرٍ من الأحيان.
نفسّوا عن كربة عمنا رضوان وخففوا من معاناته بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.