القصة
"حارمتهن من كلشي بالدنيا مشان ما تقل على اخي اللي وضعو على قدو ومقصرة عليهم بس ما باليد حيلة"
تعيش الأخت غنوة وأطفالها مع أخيها بعد وفاة زوجها؛ وبعد التضييق الحاصل عليهم وعدم وجود عمل يكفي مصاريف عائلة غنوة وعائلة أخيها اضطر الأخ للدين ليطعم الأطفال الذين باتوا يعتبرون الذهاب للمدرسة من رفاهيات الحياة!
ضاقت بهم السبل لكنهم على ثقة بأن يد الخير لن تتركهم لقسوة الحياة دون مساعدة، فلا تخذلوهم وبادروا لمساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.