القصة
تهجرت الخالة حليمة من القلمون في ريف دمشق هرباً من شبح الموت والجوع لينتهي بها الحال في عرسال لتقاسي مع بناتها الثلاثة أشد انواع العذاب والعجز في المخيم حيث يحاصرهم شحُ سبل العيش ويضيّق الخناق عليهم شيئاً فشيئاً بسبب انعدام الدخل، تتأوى الخالة حليمة اليوم بخيمة قديمة ورثة تكاد تخلو من كل شيء تقريباً فيما تحدهم حالتهم المادية المعدمة عن تأمين ثمن جلسات غسيل الكلى لابنتها سعدة او شراء علاج للخالة حليمة او توفير طعام يسد جوعهم وسط غياب تام لأي معيل.
سيكون مصير افراد هذه العائلة المسكينة الموت قهراً وآلماً إن لم تتدخل قلوبكم الرحيمة وتخفف اياديكم الحنونة من شقائهم إلى أن تبدد تبرعاتكم ظلماء واقعهم، فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.