القصة
لم يخرج السيد عطا ذو الأربعين عامًا من الحرب دون أضرار، فقد أُصيب إثر القصف الوحشي على مدينة درعا بكسر في الفخذ الأيمن وشلل نصفي سفلي ناجم عن وصول بعض الشظايا إلى النخاع الشوكي. يحاول هذا العم جاهدا اليوم التأقلم مع وضعه الجديد وقرر شراء كرسي متحرك لتسهيل حياته اليومية قليلاً، ولكنّ هذا أمر شبه مستحيل في ظل ظروف اللجوء الصعبة التي تعيشها العائلة. السيد عطا وعائلته عانو كثيراً إذ لم يتوقف المرض عنده فقط بل لديه طفل مصاب بالصرع وتعاني زوجته من التهاب كيسي في الركبة. تبرعك أمل العم عطا الوحيد في محاولة التعايش مع ما أصابه... وأمل بحياة أفضل لهذه الأسرة كلّها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.