القصة
يحلم خالد كأي شاب أن يكبر ويعمل ويساعد عائلته ويكوّن أسرة إلّا أن الحرب نزعت أحلامه وجعلته طريحاً في الفراش إثر قذيفة أصابته بشلل نصفي.
تعيش عائلة خالد ظروفاً معيشية قاسية ويقتصر الدخل على بعض المساعدات التي تصل للمخيم والتي لاتسد إلا القليل من الاحتياجات، يحتاج خالد للدعم والمساندة فلا ذنب له بحرب سرقت شبابه وصحته وطرحته أرضاً كونوا اليد الحنونة التي تواسيه في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.