القصة
من منّا ينسى ذاك اليوم، يوم الزلزال الذي راح به آلاف الضحايا، وكان للسيدة رتيبة نصيب من أوجاعه حيث خسرت زوجها وطفلين من أبنائها، وأصيبت أيضا ابنتها بكسور في الحوض أجرت لها عملية.
لم تقتصر الأضرار على ذلك بل تهدّم مستودع الأغذية الذي كان يعمل به زوجها والتجار يطالبونها بحقوقهم والديون المتراكمة عليها، تعيش حالياً السيدة رتيبة مع طفلين أحدهما يعاني من استسقاء دماغي وبحاجة لعلاج، كثرت الهموم على عاتقها والحمل ثقيل ساندوها بتبرعاتكم وخففوا عنها المعاناة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.