القصة
يستقبل عبدالله يومه كعادته في الصباح الباكر متجولاً يبحث عن اي عمل يأمن له ثمن أدوية ابنه محمد المصاب في ضمور في الدماغ لكن قذيفة غادرة سقطت بالقرب منه وتسببت بإصابته في عينه وساقه اليسرى لاتزال ترافقه حتى الآن ولم يعد قادراً على العمل، لقد تضاعفت مأساة عائلة عبدالله المؤلفة من 10 اشخاص وبالكاد يسعهم مسكنهم المتهالك بينما ينفطر قلب عبدالله آلماً على حالة ابنه محمد الصحية عاجزاً عن تأمين ادويته لتخفيف آلامه.
يمد عبدالله يده من بين ركام وحطام واقعه القاسي طالباً منكم حبل نجاته فهل ستكون كما عهدنا منكم املاً وشمعةً وضَاءَة تنير عالمهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.