القصة
لجأت السيّدة عائشة وأطفالها إلى إحدى المخيمات جراء القصف المستمر على بلدتهم, يقيمون بغرفة سقفها شادر لا تَرد عنهُم تقلبات الطقس , يعتمدون على دخلٍ بسيط بالكاد يسدّ رمقهم..
تواجه قساوة الأيّام بمفردها فليس لها معيل أو دخل يغطي إحتياجات الأطفال , فتضطر للإقتراض أحياناً لتتمكن من تأمين المستلزمات الضرورية كالدواء وغيره وتراكمت عليها الديون وساء حالها كثيراً فلا تجد في كثيرٍ من الأحيان ما تملئ به بطونهم الخاوية.
خيركم سيمتدّ أثره ويغيّر من واقعهم شيئاً فلا تتردوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.