القصة
نظرة حزن ارتسمت على محيّا الخالة سمية وهي تخبرنا بأحوالها وما تمر فيه بعد فقدانها زوجها ونزوحها الذي أدى بها الى خيمة لا يتوفر فيها معالم الحياة الكريمة. تسكن الخالة سمية في هذه الخيمة مع ابنها القاصر والذي اضطرته الحياة الى العمل من أجل ان يعيل أمه بأي أجرة يحصل عليها من عمله الحر بدل أن يعيش حياته كالاطفال وينشغل بدراسته. لا تستطيع الخالة أن ترى جيداً بسبب التهاب حاد في العين لم تستطع علاجه لتراكم الديون عليها.
الخالة سمية هي أمنا جميعاً وعلينا أن نقف بجانبها ونعيلها في أيامها الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.