القصة
بعد أن تركها زوجها، أصبحت رندة المعيل الوحيد لأطفالها الخمسة. قبل عامين، بدأت معاناتها مع ورم دماغي تم استئصاله، وتلقت علاجاً إشعاعياً في تركيا. رغم فرحتهم بشفائها، تدهورت حالتها بعد ثلاثة أشهر بإصابتها بفقر دم لا تنسجي.
الآن، رندة في المستشفى منذ عشرين يوماً، معزولة بسبب انخفاض الكريات البيضاء والصفيحات، مما يجعلها عرضة لأي عدوى. استدان أهلها آلاف الدولارات، لكنهم لم يتمكنوا من تأمين الأدوية الباهظة التي تحتاجها. الأسرة في حالة يأس شديد، وتحتاج إلى مساعدة عاجلة لتأمين علاج رندة وإعادة الأمل إلى أطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.