القصة
خسرت الخالة وضحة زوجها في الحرب لتستيقظ على مسؤولية تربية أربعة أطفال لم يعيشوا طفولتهم كباقي الأطفال بل عاشوا حياة النزوح والمخيمات والفقر لعدم وجود معيل سوى بعض المساعدات، وبسبب إصابة صغيرها بالحساسية من جو المخيم اضطرت أن تستأجر غرفة وتسكن بها.
وزاد المعاناة بعد زيارتها الطبيب اكتشفت إصابتها بكتلة خبيثة على الغدة وتحتاج لجرعات ومعالجة مستعجلة لكنها وقفت حائرة مابيدها حيلة ولا يمكنها دفع التكاليف وتفكر ماذا سيحل بأطفالها فليس لهم سوى الله وعطفها عليهم، لنكن السند القوي من بعد الله ونقدم العون لها ونساهم في علاجها لتعود لها صحتها وتربي أبناءها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.