القصة
لم تعلم هالة أن البلد الذي لجأت اليه قد ينهي حياة زوجها قهراً بعد ترحيله منه قسرياً ليصاب بسكتة قلبية بسبب الهموم ويتركها وحيدة مع ايتامها بلا معيل، وتضطرها الحياة الى ان تكون رب الأسرة والأم في ذات الوقت.
لا تملك هالة اي طريقة لتعيل نفسها وايتامها الصغار وتعيش معهم في وضع صعب لا يجدون فيه ابسط المتطلبات منذ اشهر طويلة.
لا حيلة لهالة في غربتها ورحلة لجوئها الصعبة إلا أن نقف معها ونساندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.