القصة
الخالة على وشك أن تفقد بصرها وهي بحاجة لعملية جراحية مستعجلة.
الخالة راضية كبر بها العمر وسط ظروف قاهرة، وتعاني من ماء بيضاء على عينها وهي على وشك أن تفقد بصرها، الخالة أرملة ولا معيل لها سوى ابنها وهو بالكاد يسد قوت يومهم وعاجز عن تأمين تكلفة العملية لوالدته، وقلبه ينفطر على حال والدته فكونوا عونا وأعيدوا نور الحياة للخالة راضية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.