القصة
ألم يعيشه أخينا يحيى صابراً بقدر الله متحملاً أوجاعه وحياته المكلومة التي تستنفذ جسده رويداً رويدا...
يعمل أخينا يحيى في منشرة للأحجار قاصداً راتبه ليعيل به عائلته ويؤمن أقساط بناته في الجامعة دون أن يتأفف من كثرة العمل رغم إصابته في الحرب...
منذ شهرين أخينا يحيى تعرض لإصابة عمل في قدمه وباتت مهددة بالبتر لكنه رافض لذلك خوفاً من توقف عمله وترك بناته دون جامعة وإعانة منه...
أعينوا أخوكم يحيى في حمل كل هذه المآسي وقدمه له العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.