القصة
العم عمر مثال للأخ الحنون والسند الذي لايميل من بعد الله، تكفل برعاية أخته وأطفالها بعد أن فقدت زوجها في بداية الحرب، كان يعمل في بقالية ويعيل عائلتين، لكن صحته خانته وأصيب بانفجار بؤر وكهرباء في الدماغ أدت لفقدانه البصر بشكل كامل ونوبات اختلاج الصرع.
رغم فقدانه البصر وخسارته محله إلا أنه لم يستسلم وخرج ليبيع علب المحارم ويسدد إيجار المنزل، لكن صحته بدأت بالتراجع ولم يعد بوسعه العمل، تراكمت الديون على العم وصاحب المنزل أعطاه مهلة للدفع وليس بيده حيلة، كونوا السند له في محنته وضعفه من بعد الله وساهموا في تفريج همه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.