القصة
الاخت رانتيا تعاني من سرطان الثدي مرحلة رابعة وانتقال للعظام ،في شقة صغيرة رطبة تعيش مع طفلتيها دون سندًا لهم ، وبسبب مرضها فهي تضطر الى الذهاب كل اسبوع تقريبا لاخذ جرعات الكيماوي ، كان أحد اخوانها يساندها في المصروف بالمقدار البسيط الذي يستطيعون عليه حيث احد اخوانها تعرض لحادث سير واصيب باعاقة ،
حياة مليئة بالتعب والمرض تعايشها الاخت رانتيا ،ساعدوها وقدمو لها يد العون

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.