القصة
لاتكاد صورة طفليها تفارق مخيلتها عندما فقدوا الحياة أمام عينيها، فاضطرت للنزوح هرباً من الحرب وحفاظا على ماتبقى من عائلتها، حال الخالة زهرة كحال الكثير من السوريين تركوا وراءهم ذكريات كثيرة وتخلوا عن أحلامهم وأرضهم ليعيشوا بسلام، لكن الظروف المعيشية الصعبة فاقمت معاناتهم وأعادتهم للوراء، إذ يعمل زوجها بالزراعة لكن المردود لايغطي حتى الإيجار، ويعتمدون على بعض المساعدات من أهل الخير .
بيت الخالة يفتقر للكثير من المستلزمات وأطفالها يطلبون منها أبسط الأطعمة بالنسبة للكثيرين لكن مابيدها حيلة، كونوا سبباً بفرحتهم وأعينوا العائلة لتتجاوز محنتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.