القصة
على إثر القصف الذي تعرّض له منزلهم نزحوا مراتٍ عديدة وأستقر بهم الحال في لبنان، بمنزلٍ إيجار ضمن بناء قديم رَطب، تعتمد في معيشتها على إبنها ذو التسعة عشر عاماً فهو يعمل بأجرٍ زهيد لا يُذكر ليؤمن متطلبات المعيشة...
والذي زاد من آلامهم هو إصابة إبنها الآخر بتورم الطحال فبات بحاجة فحوصات دورية وأدوية بشكلٍ مُستمر مِما جعل عائلتها تقترض من الصيدليات ثمن العلاج وغيره وهم عاجزين تماماً عن سداد جزء منها.
لا تستصغروا العطاء مهما كان فهو سيغيّر حالهم حتماً للأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.