القصة
قذيفة واحدة كانت هي الحد الفاصل بين الشقاء والهناء في حياة الأخت حميدة، إذ استشهد زوجها أمامها هي وأطفالها فابتدأت رحلة التعاسة، عملت الأخت حميدة في خدمة المنازل لفترة طويلة لتعين أطفالها لكن بعد إصابتها بالديسك لم تعد قادرة على العمل؛ فاضطر طفلاها المريضان للعمل لتأمين إيجار المنزل المفتقر لأدنى مقومات المعيشة..
الأخت حميدة وأطفالها اليتامى بحاجة الكثير من المستلزمات الغذائية والمعيشية؛ ولا سبيل لهم لتأمينها سوى مساعدتكم.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.