القصة
وصل القهر إلى حدٍ بدأ عنده العم محمد أن يتمنى الموت لتنتهي آلامه التي تفتك بجسده النحيل…
تهجّر العم محمد من بلاده ومنزله حاملاً معه ذكريات قصمت ظهره بما فيها من أوجاع… زاد العم تدهوراً بحالته الصحية بعدما تطور لديه قصور كلوي وضغط وسكري ومرض قلبي، اجتمعت الأمراض لتصب فيه الألم ليحمل فوق طاقته وقوته…
ليس للعائلة معيل ولا من يسندهم بعد مرض العم محمد، تعمل زوجته ما تستطيع لتؤمن قوت يوم أطفالها، وتعجز عن تأمين أدوية العم وحاجات المنزل الأُخرى.
أعينوا عائلة عمنا محمد لنساعدهم في العيش الكريم ونخفف عنهم قسوة الحياة التي ضاقت عليهم حد الخنق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.