القصة
لو أن الخيار كان لها لاختارت الاستقرار و العائلة، و لكن القدر حتَّم عليها أن تنزوي في خيمة وحيدة ليس في الخيمة أدنى مقوم للحياة.
الأمر لم يكن بإختيارها و لكن هكذا فرض عليها و هي اليوم تعاني أشد المعاناة من فقرها من وحدانيتها من شدة حاجتها للوقوف بجانبها.
خيمة مايا بحاجة كل شي من أثاث و لوزام المعيشة و هي تناشدنا أن نقف بجانبها فلنلبي نداءها و نسعد قلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.