القصة
رغم قسوة الحياة وظروف النزوح والتهجير إلا أن عائلة السيدة فادية تعيش بجو من المحبة والألفة مع عائلة أخ زوجها ليتقاسمون المعيشة والإيجار بسبب الغلاء والتضييق الذي يواجهه السوريون في دول اللجوء.
يعمل زوجها وأخيه بقطاف الفاكهة والخضار ليعودوا مساءً حاملين معهم ماتيسر من الخضار لتكون وجبتهم الرئيسية لكن بدون لحم أو دجاج إذ يقتصر طهيه على مرة واحدة كل شهر، ظروف العائلتين صعبة للغاية فقد لايكفي المردود لتسديد قيمة الإيجار وباقي الأيام يعيشون برحمة الله، كونوا رؤوفين بحالهم وقدموا لهم مااستطعتم من دعم فهم بحاجة ماسة له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.