القصة
ما إن تلقي نظرة على وجه ويدي العم أحمد تحزن لحاله فهو مصاب بالبهاق ووضعه الصحي يمنعه من العمل، لكن الخيبة الأكبر عندما ترى الخيمة المهترئة التي تعيش فيها عائلته لا يخيل إليك ولو للحظة أنها مكان يؤوي عائلة مؤلفة من سبعة أشخاص.
لايملك العم أحمد أي شيء ليقدمه لأطفاله إذ يعتمدون على الخبز في طعامهم وإن توفر شيء بجانبه فذلك نادر الحدوث، فأصيب الأطفال بسوء التغذية الحاد وأجسادهم النحيلة خير دليل، أعينوا العم على مشقة الحياة وساهموا بتأمين بعض المستلزمات لهذه العائلة البسيطة فبدعمكم تصبح حياتهم أجمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.