القصة
وصلت الخالة فاطمة الى سنٍ كبير يفترض أن تعيش فيه في منزل بكرامة وأن يكون لديها مدخول شهري يسد مصاريف معيشتها وادويتها لكن هذا لم يحصل للاسف. بل على العكس، مع تقدمها بالسن، ازدادت همومها، فهي مسؤولة الان ايضاً عن مصاريف علاج ابنتها المنفصلة وكذلك زوجها البالغ سبعين عاماً. كل هذا وهم يعيشون في خيمة بلا مصدر دخل الا القليل من هنا وهناك.
الخالة فاطمة بحاجة ماسة الى من يتكفل بحالتها ويساعد اسرتها، فلنكن عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.