القصة
خرج العم مؤيد من بلده قاصداً ملاذاً آمنا لأطفاله فكانت مخيمات لبنان هي الوجهة...
يعيش العم مؤيد مع عائلته الكبيرة في خيمة تفتقر للحياة الكريمة بأساسها القديم ومآسيها الموجعة في ظل دخلٍ مادي زهيد لا يكفيهم لتأمين قوت كل يوم...
يعمل العم في محل صغير ليطعم أولاده حاملاً هماً ووجعاً لا تحتمله الجبال، وزاد عجزه مرض ابنته الصغيرة التي شخصت بانسداد أربع شرايين لديها.
هلمّوا بالخير والعطاء لنخفف عن العم مؤيد عجزه ونساعده على الحياة وإعالة أطفاله وعائلته البسيطة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.