القصة
"والله ياخالتي لما بشوفه عم يتدين ليقدملنا قلبي من جوا بيتقطع عليه بس مو طالع باليد شي"
هكذا اختصرت الخالة حليمة قصتها المليئة بالألم والمعاناة، فهي تعيش مع ابنها وعائلته في خيمة صغيرة فبعد إصابته بالديسك ساءت صحته ولم يعد يقدر على العمل..
لتعيش العائلة على الديون التي فاقت طاقتهم، فالمستلزمات كثيرة خصوصاً مع تكاليف مدارس الأطفال فهم مهددون بالحرمان من التعلم في حال استمرار هذه الظروف السيئة!
مساعدتكم للخالة حليمة بمبلغ سيفك ضيق هذه العائلة ويحل كربها فلا تبخلوا عليهم بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.