القصة
يراقب محمد ابنه كيف يعيث المرض في جسده و يأرقه كيف يعيل أسرته بالإضافة لكثرة الديون و مصاريف التنقل بين المشافي لعلاج طفله.
في بلاد اللجوء ليس لمحمد من يقف بجانبه بعد الله إلا مساعدة تاتيه من قبلكم عسى الله أن يفرج عنه كربته و يأتيكم الله بوابلٍ من الأجر والثواب لمساعدته فهذا بابٌ فتحه الله عليكم فكونوا لأخينا محمد و عائلته عوناً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.