القصة
رغم أن عائلة الخالة جميلة تعيش في مخيم بعد نزوحهم، لكنهم لم يستسلموا للحياة الصعبة وافتتح زوجها مطعماً في خيمة (على قد الحال) ليبيع الفلافل، وكان ابنها يبيع الخبز على موتوره، لكن شاء الله أن تُسرق عدة المطعم ليلاً وأن يصادر الجيش موتور الابن في اقل من شهر، مما ادى الى فقدانهم مصدر دخلهم الوحيد، وتكاثرت عليهم الديون واصبحوا لا يعرفون كيفية سدادها.
ساعدوا الخالة جميلة وعائلتها ليقفوا على قدميهم مجدداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.