القصة
من أقسى امتحانات الدنيا الابتلاء بصحة الأولاد، فكيف يكون الوجع عندما يرى العم حذيفة فلذة كبده تتألم إثر إصابتها بسرطان الدم وتم تحويل حالتها لتركيا للعلاج وهو لايملك أي شيء ليقدمه لها، حتى زوجته واطفاله في سوريا اضطروا أن يعيشوا عند أهلها لأنه لم يستطع أن يتكفل بالمصاريف .
لقد باع العم جلّ مايملك ليؤمن جزءاً من العلاج وتراكمت عليه الديون ولم يعد هناك من يعطيه المال، لاتبخلوا عليه بدعمكم فقهره تخطى الاستيعاب ويحتاج لوقفة إنسانية تعيد له الأمل من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.