القصة
في مخيم صغير يعيش العم محمد الذي أفنى عمره في تعليم الأجيال وتنشئتهم، لكنه بات الآن في وضع مادي مأساوي حيث أنه يعلم أطفال المخيم دون مقابل، لكنه مؤخراً لم يعد يقدر على العمل بسبب تعرضه لفتق أربي أيسر، وهو بحاجة لعملية مستعجلة لكنه لايقدر على تأمين تكاليفها إضافة لتراكم الديون عليه.. ساعدوا العم محمد في تأمين تكاليف عمليته فطلابه يشتاقون له، وأهل منزله بحاجة سنده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.