القصة
كجميع الأطفال كان طفلنا أحمد يحب الذهاب إلى مدرسته، لكن ما جرى غير الكثير في حياة أحمد فبات يمتنع عن الذهاب للمدرسة ورؤية الناس!
أثناء تواجده في مدرسته تعرضت للقصف مما أدى إلى انفجار خزان الوقود واندلاع حريق هائل، كان أحمد أحمد ضحاياه.. حيث أنه يعاني لحد الآن من آثاره وندوبه المنتشرة في شتى أنحاء جسده الصغير!
خضع أحمد لعدة عمليات كان من شأنها تخفيف آلامه لكنه ما زال بحاجة لجلسات ليزر تمحو آثار الحروق من جسده، فقد بات يكره رؤية الناس بسبب تنمرهم عليه..
ساعدوا عائلة أحمد في علاج ابنهم وإعادة براءة الطفولة لعينيه عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.