القصة
بعد أن سمعنا قصتها، لم نستطع الا ان نتذكر الخنساء ونشبهها بالخالة مريم، حيث أنها فقدت اربعة اولاد لها في حادث واحد في الحرب، ولم يتبقى لديها سوى ابنها أنس والذي بقي على عاتقه إعالة كل العائلة من عمله البسيط. تعيش ٣ عوائل مع بعضها البعض ومن ضمنها عائلة الخالة مريم في بيت صغير لا يملكون ثمن ايجاره، حيث أنها باعت حلقها الذي تعتز به لتدفع ثمن ايجار الشهر الأول، وهي مريضة وتعيل احفادها الايتام ايضاً.
قصة الخالة مريم مؤلمة في كل صفحاتها، وهي بحاجة الى من يساندها في هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.