القصة
داخل غرفة سقفها من حديد لاتصلح للسكن تعيش السيدة فاطمة مع عائلتها حياة النزوح والحرمان، تمكنت من تجاوز كل ذلك لكنها تنهار أمام طفلها الذي يعاني من شلل في أطرافه السفلية وتضخم في الدماغ فهو يحلم أن يلعب ويركض كسائر الأطفال من جيله.
يعمل زوجها في فرز النفايات والدخل الشهري لايكاد يكفي لدفع الإيجار والفواتير، ولديها طفلة تعاني من نقص في النمو وبحاجة للعلاج لكن الوضع المادي لايسمح بذلك، كونوا العون والسند لهذه العائلة وخففوا عنهم المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.