القصة
محطات كثيرة من النزوح والتهجير عاشها العم فواز لينتهي به المطاف في خيمة وسط مخيم عشوائي دون كهرباء ودون أدنى مقومات المعيشة الكريمة، يعيش العم مع زوجته وأولاده لكن شاءت الأقدار أن يصاب ابنه الأكبر بماس كهربائي أثناء عمله ما ادى لبتر يده اليمنى وتوقفه عن العمل.
كما تعرض الابن الثاني لحادث سير أدى لكسر في العمود الفقري وتوقف أيضاً عن العمل، ولم يتبق له من معيل سوى ابن يعمل حارساً لكن بأجر ضئيل، كونوا السند للعم فواز وآجروه في محنته فمصابه أليم ويحتاج لدعمكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.