القصة
بكلمات مؤثرة روى لنا العم جلال قصة ابنه حمزة، كان فرحة البيت وضحكتها، لكن الوجع أصرّ أن يدخل قلب العائلة ويفجعهم بمرض حمزة الطفل البريء الذي لم يتجاوز الأشهر من العمر.
يعيش حمزة حالياً على الأجهزة وأُجري له عمليات جراحية عدة ليتمكن من التنفس والأكل عن طريق خراطيم خارجية، ولايصدر أي إشارة أو ردة فعل حتى وإن آلمته فقد الإحساس بكل شيء، لكن العائلة تدعو الله أن يشفى ويستعيد عافيته، يحتاج الطفل لتكاليف علاج باهظة ولم يعد باستطاعة الأب تحملها، كونوا النور لهذا الطفل وساهموا بتغيير حال العائلة علّ شفاءه يعيد الفرحة لقلوبهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.