القصة
أحلام وطموحات كثيرة كانت تراود الأخ إيهاب خطط لها كأي شاب طموح يحلم أن يعيش مستقبلاً جميلاً ويؤسس عائلة لكن شاء القدر وغيّر التوقعات، فقد أصيب بطلق ناري في رأسه تسبب بخزل شقي أيمن في الدماغ أفقده الحركة وأقعده أرضاً ليكمل حياته مشلولاً عاجزاً عن العمل.
يسكن في منزل بسيط ويعتمد في المعيشة على مايساعده به أخاه ليعيل عائلته، ظروف قاسية مرّت عليه تحمّل فيها الكثير لنكن عوناً له ونسانده في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.