القصة
تعاني الخالة مريم من ظروف معيشية سيئة اضطرت للنزوح مع عائلتها لعدة مناطق بحثاً عن الأمان، لكن كانت الفاجعة عندما تعرض زوجها لإصابة تسببت ببتر قدمه وأقعدته أرضاً بدون عمل ليعيشوا أسوء أيام حياتهم بدون معيل وبدون أي مصدر دخل يؤمن لهم حياة كريمة.
وزاد المعاناة إصابة ابنها بكتلة تضغط على العصب البصري ويتلقى العلاج في المشافي التركية، تعيش الخالة مريم في بيت إيجار مؤلف من غرفتين مع شقيقها وعائلته ويعتمدون على بعض المساعدات، ساهموا بتأمين أبسط احتياجات العائلة وكونوا سبباً بتغيير حالهم للأفضل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.