القصة
سرطان خبيث في جسد أختنا ميرفت انتشر في جسدها وخضعت لمعالجات كيمائية عديدة…
ميرفت تركت منزلها بعد الزلزال وراحت مع زوجها وأطفالها لمنزل مستأجر تعيش فيه دون حيلة بعدما توقف عمل زوجها بعد الزلزال…
خضعت أختنا للمعالجة الكيماوية لأقصى مرحلة والتي أصبح جسدها لا يتقبل العلاج، ليُقر الأطباء على تحويل العلاج لجرعات مثبطة لتوقف تطور السرطان للحفاظ على صحتها دون علاجه…
حياة أختنا ميرفت أمانة علينا جميعاً فكونوا سبيلها في تأمين كلفة الجرعات المثبِطة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.