القصة
ينظر عمر الى عينيّ ابيه المليئتان بالحزن لعدم قدرته على دفع تكاليف علاجه من السرطان الذي اصابه في سنٍ صغير والذي اثقل كاهل عائلته فضلاً عن همومهم المادية الاخرى في سوريا، فجاء فرحان وابنه عمر الى تركيا لكي يتلقى عمر العلاج وهو يتطلع الى اي مساعدة قد تخفف من عبئه الثقيل، وترفع من معنوياته في مواجهة هذا السرطان الخبيث الذي هاجم جسده وتركهُ منهكاً لا يقوى على الحركة مهدداً اياه بالشلل ان لم يعالجه في وقت قريب.
لا تتركوا يدي الطفل عمر وشدوا عليها ليشفى من المرض المؤلم الذي ألمّ به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.