القصة
قررت ضحى وزوجها أن يعودا لسوريا وينسيا تعب اللجوء والتهجير لتفجع بإصابة زوجها بقذيفة ووفاته من بعدها، ضاقت الدنيا بوجهها ولم يكن بوسعها إلا أن تعود أدراجها وتعيش مع والديها في مخيمات النزوح.
تعيش مع أطفالها وأهلها في خيمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة ولايوجد معيل لهم سوى بعض المساعدات من أهل الخير ، ومع اقتراب المدارس تشعر بالحزن والأسى لوضعها فلا يمكنها شراء المستلزمات لأطفالها فلا تبخلوا عليها وأدخلوا الفرح لقلوب اطفالها الأيتام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.