القصة
لا تختلف قصة محمد عن قصص الكثير من النازحين، لكن ذلك لا يجعلها أقل ألماً. محمد الذي لم يكمل السبعة عشر ربيعاً مصاب بالسرطان ويعيش ظروفاً ماديةً صعبةً في تركيا ولا يملك مصاريف معيشته فضلاً عن مصاريف علاجه، فهو بحاجة إلى التنقل بين ولاية وأخرى كلما حان موعد علاجه وبحاجة إلى أدوية شهرية أيضاً. كل هذه الأمور لا يستطيع الأب توفيرها بدخله الذي يذهب لدفع الإيجار بالكامل.
محمد لا يزال مفعماً بالأمل وينتظر من أهل الخير الوقوف بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.