القصة
كم هو شعور قاسٍ عندما ترى طفلتك مريضة وبحاجة لعلاج لتتحسن ولا تسعفك حالتك المادية لتؤمن لها الدواء، حتى الغذاء الذي يحتاجه جسمها أصبح حلماً للعم خالد، فقد نزح من بلده لينتهي به المطاف في مخيمات النزوح بوضع معيشي يرثى له.
تعيش العائلة داخل خيمة شبه فارغة من أي مستلزمات أو مواد غذائية، وتراكمت الديون على العم ولم يعد بوسعه سدادها لأن الحالة تسوء يوماً بعد يوم، لندخل الفرحة قلبه ونعيد لطفلته ابتسامتها الضائعة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.