القصة
ودعت السيدة شذى زوجها الذي ذهب لعمله في حصاد الأرض كالعادة، انتظر أطفالها والدهم بفارغ الصبر ليحمل لهم قوت يومهم لكن للأسف بسبب لغم أرضي أرداه قتيلا عاد إليهم مغطى بدمائه فكانت الفاجعة للأم والأطفال الذين تيتموا وهم بأمس الحاجة له.
تعيش السيدة شذى مع عائلة زوجها لكن وضعهم لايحتمل نفقات الأسرة المفجوعة بفقيدها، لنكن البلسم لهم وننسيهم حزنهم بوقفتنا لجانبهم في محنتهم فوضعهم يرثى له .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.