القصة
أقسى الظروف وأقهرها، تعيشها الطفلة عُلا ووالدها مُتعايشين مع المآسي، فاقدين راحتهم...
عُلا التي أصيبت بالسرطان لَحِقت والدها الذي كان يتعالج خارج الشمال المحرر، نسي والدها نفسه ولحق ابنته التي شرعت بالجرغ الكيماوية فاقدةً إحدى يديها بتراً بعد فترة.
الأكثر ألما أن والدها باع كل ما يملكه ليعالجها والآن لم يبقى لديه شيء يبيعه... قُصِم ظهره وغلبه العجز ليقف أمام ابنته الصغيرة التي سيطر عليها الأسى دون حيلة من أمره.
لكل علينا حقٌ في الوقوف بجانب والد طفلتنا عُلا لنساعده في تحمّل مصاريفهم وتنقلاتهم بين المشافي، لتكن أنت سبباً في علاج طفلة من قهرها ومآسيها، ازرع في روحها الأمل من جديد، كُن لها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.