القصة
هذه العائلة هي واحدة من العوائل المحظوظة التي نجت من حصار ريف دمشق والذي عانت خلاله كلّ أشكال وأنواع المرارات الممكنة... ترك الحصار اللئيم آثاره على صحتهم فأصابهم ضعف شديد في أجسامهم وأجبرهم على اللجوء إلى تركيا أملًا بحياة طيبة بعيدة عن الحمم. لكنّهم للأسف لم يجدوا للراحة سبيلًا؛ إذ أنّه ليس في منزلهم أثاث سوى بعض الفرش على الأرض، الزوج يعاني من ضعف في السمع ولديه كتلتان في جسده إحداها دهنية، والأخرى لم يتمّ تحديدها بعد، وبسبب ذلك حالة الأسرة المادية سيئة للغاية. اليوم هم بحاجة عون لتأمين أجار المنزل وحفاضات للأطفال ومواد غذائية... أملهم معلق بعونك... فلا تتركوهم يتحسروا على أيام الحصار...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.