القصة
حنان شابة عصاميّة صاحبة مسؤولية وهمّة عالية... بعد استشهاد زوجها ولجوئها إلى تركيا مع أطفالها الثلاثة، حاولت هذه الشابة وبكلّ السبل إعالة أطفالها وتوفير حياة كريمة لهم. عملت في تنظيف البيوت، عملت في حياكة الصوف والخياطة، لم تتوقف وتستسلم إلى أن وقعت مؤخرا وللأسف الشديد على ظهرها أثناء العمل وأجبرها الأطباء على المكوث في المنزل لفترة. فتراكمت الديون على عاتق هذه المسكينة، وصار صاحب البيت الذي استأجرته يهددها بالطرد ولم تعد تستطيع سدّ تكلفة الباص الذي يوصل أطفالها إلى المدرسة. اليوم أمل هذه الأم في حياة طيبة لها ولأطفالها اليوم مرهون بدعمك وكرمك... فلا تقطعوا أملها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.